Affichage des articles dont le libellé est سياسة. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est سياسة. Afficher tous les articles

jeudi 8 août 2013

انتبهوا: الملك يرد على اتهامات توريط مستشاره في فضيحة دانييل:الهمة عائلتي



من الفم إلى الأذن، والخبر  ينتشر بسرعة،  بعد أن نشره موقع "هسبريس": الملك وعقيلته للا سلمى تناولا وجبة الفطور الرمضانية عند الملياردير المغربي حسن اليمني والشهير في عالم المال والأعمال.. 

  هنا، قد يبدو الخبر عاديا، لاسيما وأن الملك سبق له أن تناول وجبة فطور أولى برفقة الأميرة للا سلمى عند الوزير والملياردير السوسي عزيز أخنوش، لكن توابل الخبر الذي تسرب في الساعات القليلة الماضية، جعلت الفطور الثاني ذو نكهة سياسية خاصة، حتى وإن عقد بمنزل رجل يجيد اللعب بالأرقام والعملات. 

vendredi 20 janvier 2012

تشكيل مجلس الشعب المصري


بعد مارثون انتخابي شاق، استمر لأكثر من ثلاث أشهر، أظهرت النتائج النهائية لانتخابات "برلمان الثورة"، حصول تحالف حزب "الحرية والعدالة" على "أكثرية" مريحة، حيث حصد نواب حزب "الإخوان" 218 مقعدًا، بالإضافة إلى 6 مقاعد للكرامة، ومقعدين للحضارة، ومقعد للعمل، وآخر إلى الدكتور وحيد عبد المجيد "منسق التحالف"، بإجمالي عدد مقاعد بلغ (228) مقعدًا، بنسبة إجمالية تصل إلى 45.7%، منها 109 مقعدًا "فردي"، و119 مقعدًا "قوائم".

وحل تحالف حزب "النور" السلفي، وصيفًا، بإجمالي مقاعد وصل إلى (123) مقعدًا، بنسبة تبلغ 24.6%، منها 25 مقعدًا "فردي" و98 مقعدًا "قوائم"، حصد منها نواب "النور" 108 مقعدًا، فيما فاز نواب حزبي البناء والتنمية والأصالة بـ 15 مقعدًا. وبهذا يكون حصد "الإسلاميون" 351 مقعدًا، من إجمالي مقاعد مجلس الشعب المخصصة للمنتخبين، والبالغة 498 مقعد، بنسبة تصل إلى 70.4%.

وجاء حزب "الوفد" في المركز الثالث، بإجمالي مقاعد بلغ (42) مقعدًا، بنسبة تبلغ 8.4%، بعدما حصد نوابه 40 مقعدًا "ٌقوائم"، ومقعدين "فردي".وحصل تحالف "الكتلة المصرية" على المركز الرابع، بإجمالي مقاعد بلغ (33) مقعدًا، بنسبة تبلغ 6.6%، بعدما حصد 32 مقعدًا "ٌقوائم"، ومقعد "فردي"، حصد منها نواب "المصري الديمقراطي الاجتماعي" 16 مقعدًا، و"المصريين الأحرار" على 14 مقعدًا، و"التجمع" على 3 مقاعد.

وجاء حزب "الإصلاح والتنمية" في المركز الخامس، بعدما حصل على (10) مقاعد، بنسبة بلغت 2%، بعد حصوله على 9 مقاعد "قوائم" ومقعد وحيد "فردي". وحزب "الوسط" في المركز السادس، بإجمالي (9) مقاعد "قوائم"، وتحالف "الثورة مستمرة" في المركز السابع، بإجمالي (8) مقاعد "قوائم"، وحصل حزبي "مصر القومي" و"المواطن المصري" على 5 مقاعد لكل منهما، فيما فاز حزب "الحرية" بـ 4 مقاعد، وبهذا وصل إجمالي المقاعد التي حصلت عليها الأحزاب التي تضم على قوائمها "فلول" الحزب الوطني المنحل إلى 14 مقعدًا.

وحصل حزب "الاتحاد" على مقعدين، و"السلام الديمقراطي" و"العربي الناصري" و"الاتحاد المصري العربي" و"العدل" على مقعد وحيد لكل منهم. بينما حصلت قوائم 22 حزب على أقل من النسبة الحاكمة، المحددة بـ 0.5 %، على مستوى الجمهورية، واستبعد مقعد كان حصل عليه حزب "المستقلين الجدد" في الشرقية. فيما فاز بمقعد مجلس الشعب 25 مرشحًا من "المستقلين"، على النظام الفردي في المراحل الانتخابية الثلاث.

ويشار إلى إنه ستعقد أولى جلسات مجلس الشعب، بعد غد الاثنين، في الساعة الحادية عشر صباحًا، في جلسة إجرائية، سينتخب خلالها رئيس المجلس ووكيليه.

تشكيل مجلس الشعب المصري


بعد مارثون انتخابي شاق، استمر لأكثر من ثلاث أشهر، أظهرت النتائج النهائية لانتخابات "برلمان الثورة"، حصول تحالف حزب "الحرية والعدالة" على "أكثرية" مريحة، حيث حصد نواب حزب "الإخوان" 218 مقعدًا، بالإضافة إلى 6 مقاعد للكرامة، ومقعدين للحضارة، ومقعد للعمل، وآخر إلى الدكتور وحيد عبد المجيد "منسق التحالف"، بإجمالي عدد مقاعد بلغ (228) مقعدًا، بنسبة إجمالية تصل إلى 45.7%، منها 109 مقعدًا "فردي"، و119 مقعدًا "قوائم".

وحل تحالف حزب "النور" السلفي، وصيفًا، بإجمالي مقاعد وصل إلى (123) مقعدًا، بنسبة تبلغ 24.6%، منها 25 مقعدًا "فردي" و98 مقعدًا "قوائم"، حصد منها نواب "النور" 108 مقعدًا، فيما فاز نواب حزبي البناء والتنمية والأصالة بـ 15 مقعدًا. وبهذا يكون حصد "الإسلاميون" 351 مقعدًا، من إجمالي مقاعد مجلس الشعب المخصصة للمنتخبين، والبالغة 498 مقعد، بنسبة تصل إلى 70.4%.

وجاء حزب "الوفد" في المركز الثالث، بإجمالي مقاعد بلغ (42) مقعدًا، بنسبة تبلغ 8.4%، بعدما حصد نوابه 40 مقعدًا "ٌقوائم"، ومقعدين "فردي".وحصل تحالف "الكتلة المصرية" على المركز الرابع، بإجمالي مقاعد بلغ (33) مقعدًا، بنسبة تبلغ 6.6%، بعدما حصد 32 مقعدًا "ٌقوائم"، ومقعد "فردي"، حصد منها نواب "المصري الديمقراطي الاجتماعي" 16 مقعدًا، و"المصريين الأحرار" على 14 مقعدًا، و"التجمع" على 3 مقاعد.

وجاء حزب "الإصلاح والتنمية" في المركز الخامس، بعدما حصل على (10) مقاعد، بنسبة بلغت 2%، بعد حصوله على 9 مقاعد "قوائم" ومقعد وحيد "فردي". وحزب "الوسط" في المركز السادس، بإجمالي (9) مقاعد "قوائم"، وتحالف "الثورة مستمرة" في المركز السابع، بإجمالي (8) مقاعد "قوائم"، وحصل حزبي "مصر القومي" و"المواطن المصري" على 5 مقاعد لكل منهما، فيما فاز حزب "الحرية" بـ 4 مقاعد، وبهذا وصل إجمالي المقاعد التي حصلت عليها الأحزاب التي تضم على قوائمها "فلول" الحزب الوطني المنحل إلى 14 مقعدًا.

وحصل حزب "الاتحاد" على مقعدين، و"السلام الديمقراطي" و"العربي الناصري" و"الاتحاد المصري العربي" و"العدل" على مقعد وحيد لكل منهم. بينما حصلت قوائم 22 حزب على أقل من النسبة الحاكمة، المحددة بـ 0.5 %، على مستوى الجمهورية، واستبعد مقعد كان حصل عليه حزب "المستقلين الجدد" في الشرقية. فيما فاز بمقعد مجلس الشعب 25 مرشحًا من "المستقلين"، على النظام الفردي في المراحل الانتخابية الثلاث.

ويشار إلى إنه ستعقد أولى جلسات مجلس الشعب، بعد غد الاثنين، في الساعة الحادية عشر صباحًا، في جلسة إجرائية، سينتخب خلالها رئيس المجلس ووكيليه.

jeudi 19 janvier 2012

السلفيون المغاربة يستعدون لتأسيس حزبهم



انبثقت من رحم التيار السلفي بالمغرب حركة سلفية جديدة تسمى "الحركة السلفية المغربية من أجل الإصلاح". أصحاب هذا المولود يسعون إلى الخروج عن التوجه السلفي السائد المرتبط بالأشخاص والرموز، في أفق حزب سياسي على شاكلة التيار السلفي المصري، الذي تحول من حركة دينية إلى حزب سياسي قائم على مرجعية دينية بحتة، وفازت قائمته بالمركز الثاني في الانتخابات البرلمانية المصرية الأخيرة. فهل تشكل تجربة سلفيي مصر مرجعا لسلفيي المغرب يسيرون على هديه في محاولة المشاركة في اللعبة السياسية، أم أن الأمر يتعلق فقط بتجمع سلفي جديد يسعى إلى تجاوز الخلافات التي طبعت الصف السلفي المغربي؟

أطلق شباب مغاربة ينتمون إلى التيار السلفي المغربي مشروع حركة سلفية جديدة يحمل اسم "الحركة السلفية المغربية من أجل الإصلاح". وأكدت الحركة السلفية الجديدة، في ورقتها التأسيسية، التي حصلت "الحياة" على نسخة منها، أن هذه المبادرة "حركة سلمية وسطية لا تنهج العنف والتشدد والتطرف وسيلة للتغيير أو الإصلاح، وتتمسك بكل الصلاحيات التي تكلفها كل الأعراف والقوانين الدولية والتي تتناقض مع الإسلام ومن أبرزها حق المسلم في التعبير عن رأيه".
وأوضحت الوثيقة أن التيار الجديد يمثل حركة دعوية، أو تيار شبابي إصلاحي يعتمد المنهج الإسلامي في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالحكمة والموعظة الحسنة وذلك في جميع الأصعدة، سيما الدعوية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها.
وشددت الوثيقة على أن إنشاء مجموعة من الشباب، ممن يمثلون شرائح المجتمع المغربي، نابع من اعتبار الخيار الإسلامي السلفي المعتدل هو الكفيل والضامن لإيجاد الصوت الصادق المعبر عن رؤاه وتطلعاته.
وتفيد أرضية الحركة الجديدة، بأن هذه الأخيرة تروم من خلال أهدافها "القيام بإصلاح أسلوب التغيير الدعوي والسياسي الحالي، وترشيد العمل السياسي الإسلامي لدى التيارات الإسلامية لكي يتوافق مع الثوابت الشرعية". وأوضحت الحركة أن خروجها إلى الوجود جاء بهدف "تذكير الأمة بالأصول الشرعية التي يجب الانقياد لها في كل مشروع إصلاحي، وتكوين كوادر قيادية للتيار السلفي تسهم فئاته في العمل لصالح الإسلام، والتناصح والتعاون مع باقي القيادات الإسلامية العاملة في الحقل الدعوي بالمغرب".
وشددت الوثيقة التأسيسية على أن الحركة لا تضع في مرتكزاتها تكثير الأتباع والمنتمين إليها، لكنها تحرص على صنع رأي عام "يحتشد وراء المبادئ والأصول، وفي مقدمتها تحكيم شريعة الإسلام". وناشدت الحركة الوليدة ما أسمته "المخزن المغربي" وصانعي القرار باتخاذ الإجراءات اللازمة لتجنيب المغرب منزلقات التردي والفوضى.
ولم تختلف ورقة المشروع عن أرضية مشروع  تيار سلفيي مصر، الذي حمل نفس الأسباب ونفس الأهداف التي دفعت بأصحابه إلى الخروج إلى العلن، قبل الانتقال إلى حزب النور السلفي الذي فاز بالمركز الثاني في الانتخابات البرلمانية. وفي هذا الخصوص، أكدت مصادر أن التحرك السلفي المغربي الأخير يعطي الانطباع بأنه يسير على خطى حزب النور السلفي. وهذا ما كشف عنه أحد أعضاء "الحركة السلفية الجديدة من أجل الإصلاح"، حين قال إنه من المحتمل أن يتحول هذا التيار إلى حزب سياسي يضم بين صفوفه معتقلين سلفيين سابقين، وسلفيين محسوبين على دور القرآن، وسلفيين تقليديين. إلا أن المتحدث ربط هذا الخيار بطبيعة الأجواء التي تجري فيها الانتخابات، سواء التشريعية أو الجماعية، سيما وأن الانتخابات التشريعية الأخيرة، يقول المصدر ذاته، لم تستجب لآمال الشعب، ولم يسبقها أو يصاحبها أي تغيرات أو إشارات تنبئ عن رغبة جادة لإعطاء الشعب حقه في المشاركة الفعالة واتخاذ القرار وتكافؤ الفرص.
وأكد مصدر مطلع أن من المؤسسين لهذه الحركة جلال المودن، أحد تلامذة الشيخ أبو حفص، وأبو سليمان السرغيني، وعدنان وادي. وكشف المصدر ذاته أن أعضاء الحركة تلقوا عروضا للانضمام إلى أحزاب ذات مرجعية إسلامية، كالنهضة والفضيلة، والحركة من أجل الأمة، إلا أنهم فضلوا التكتل في إطار جمعوي، قبل تأسيس حزب سياسي لا يختلف عن الأحزاب ذات المرجعية الإسلامية، خصوصا وأن اللقاءات التي جمعتهم بالشيخ محمد الفيزازي حملت لهم تشجيعا للسير في اتجاه المشاركة في اللعبة السياسية، يقول المصدر ذاته.
ورفض جلال المودن، أحد أبرز مؤسسي الحركة السلفية الجديدة، الإفصاح عن نية الفعاليات السلفية التي بادرت إلى إنشاء التيار الجديد، في تحويله إلى حزب سياسي يشارك في اللعبة السياسية، حين قال: "هذا ليس من طموحاتنا الحالية". لكنه عاد ليؤكد، في تصريح لـ"الحياة"، أن مشروع أرضية الحركة يشير إلى عدم سعي أصحابها إلى الانتقال بها إلى حزب سياسي، وإنما الهدف منها هو تحسيس الدعاة بمسؤوليتهم تجاه المجتمع، وضرورة التحرك والمبادرة من أجل الإصلاح والتغيير. وشدد المتحدث على أن مؤسسي الحركة ليست لهم مصالح معينة، ولا يسيرون وفق أجندات مسيسة خارجيا.
ويضيف المودن أن الضرورة صارت ملحة لجمع شمل الصف السلفي، والقطع مع التشرذم والصراعات، واختصار الفكر السلفي في الرموز والأشخاص، وذلك بإحياء فكر سلفي جديد بقراءة جديدة وفق معطيات العصر.
وفي تعليقه على خروج هذا التيار السلفي الجديد، قال الباحث في شؤون الجماعات الإسلامية محمد ضريف، في تصريح لـ"الحياة"، إن "الإشارات التي أطلقها محمد الفيزازي، أحد شيوخ السلفية الجهادية، بكونه قريبا من تأسيس حزب سياسي، وكذا الأخبار القادمة من مصر والتي تفيد بأن تيارات إسلامية انخرطت في العملية السياسية، تحت غطاء حزبي، كانت عوامل دفعت بهؤلاء إلى إنشاء هذه الحركة في انتظار تأسيس حزب سياسي". وعن حذر مؤسسي الحركة في الإفصاح عن برنامجهم الكامل، قال ضريف: "من البديهي أن لا يفصح مؤسسو هذا التيار عن نواياهم وطموحاتهم السياسية، لارتباط منهجيتهم بعوامل الوقت ومبادئ  تنظيمية".
"الحركة السلفية المغربية من أجل الإصلاح" اختارت الفضاء الإلكتروني للإعلان عن ميلادها. فقد أطلقت صفحة خاصة على الفايسبوك، انضم إليها حتى الآن أكثر من 2300 عضو، وفيها كشفت عن رغبة أعضائها في تأسيس جمعية وطنية قانونية للدفع بالعمل الإسلامي. كما تكشف الصفحة محاولة المؤسسين استقطاب منتسبين جددا للحركة، عبر دعوة وجهتها إلى الراغبين في الدفع بالحركة السلفية بالمغرب إلى الأمام، بتعبير الساهرين على الصفحة. وهذا ما يتناقض مع ما أشارت إليه الوثيقة التأسيسية، حين قالت إن "الحركة لا تضع في مرتكزاتها تكثير الأتباع والمنتمين إليها، لكنها تحرص على اصطناع رأي عام يحتشد وراء المبادئ والأصول وفي مقدمتها تحكيم شريعة الإسلام".
وأشارت الحركة في صفحتها على الفايسبوك إلى أن الشيخ محمد الفيزازي التقى أعضاء الحركة في اجتماع احتضنه مقر حزب النهضة والفضيلة بالرباط، وناقش فيه الفيزازي التصورات والأسس الكفيلة بإنجاح أي حركة إسلامية، كما أبدى استعداده لدعم الحركة والنهوض بها إلى الأمام. وهو ما يشير إلى إمكانية أن يقود "شيخ السلفيين"، الذي غادر السجن إثر عفو ملكي، هذا المولود السياسي القادم في زمن "الصعود الإسلامي".

السلفيون المغاربة يستعدون لتأسيس حزبهم



انبثقت من رحم التيار السلفي بالمغرب حركة سلفية جديدة تسمى "الحركة السلفية المغربية من أجل الإصلاح". أصحاب هذا المولود يسعون إلى الخروج عن التوجه السلفي السائد المرتبط بالأشخاص والرموز، في أفق حزب سياسي على شاكلة التيار السلفي المصري، الذي تحول من حركة دينية إلى حزب سياسي قائم على مرجعية دينية بحتة، وفازت قائمته بالمركز الثاني في الانتخابات البرلمانية المصرية الأخيرة. فهل تشكل تجربة سلفيي مصر مرجعا لسلفيي المغرب يسيرون على هديه في محاولة المشاركة في اللعبة السياسية، أم أن الأمر يتعلق فقط بتجمع سلفي جديد يسعى إلى تجاوز الخلافات التي طبعت الصف السلفي المغربي؟

أطلق شباب مغاربة ينتمون إلى التيار السلفي المغربي مشروع حركة سلفية جديدة يحمل اسم "الحركة السلفية المغربية من أجل الإصلاح". وأكدت الحركة السلفية الجديدة، في ورقتها التأسيسية، التي حصلت "الحياة" على نسخة منها، أن هذه المبادرة "حركة سلمية وسطية لا تنهج العنف والتشدد والتطرف وسيلة للتغيير أو الإصلاح، وتتمسك بكل الصلاحيات التي تكلفها كل الأعراف والقوانين الدولية والتي تتناقض مع الإسلام ومن أبرزها حق المسلم في التعبير عن رأيه".
وأوضحت الوثيقة أن التيار الجديد يمثل حركة دعوية، أو تيار شبابي إصلاحي يعتمد المنهج الإسلامي في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالحكمة والموعظة الحسنة وذلك في جميع الأصعدة، سيما الدعوية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها.
وشددت الوثيقة على أن إنشاء مجموعة من الشباب، ممن يمثلون شرائح المجتمع المغربي، نابع من اعتبار الخيار الإسلامي السلفي المعتدل هو الكفيل والضامن لإيجاد الصوت الصادق المعبر عن رؤاه وتطلعاته.
وتفيد أرضية الحركة الجديدة، بأن هذه الأخيرة تروم من خلال أهدافها "القيام بإصلاح أسلوب التغيير الدعوي والسياسي الحالي، وترشيد العمل السياسي الإسلامي لدى التيارات الإسلامية لكي يتوافق مع الثوابت الشرعية". وأوضحت الحركة أن خروجها إلى الوجود جاء بهدف "تذكير الأمة بالأصول الشرعية التي يجب الانقياد لها في كل مشروع إصلاحي، وتكوين كوادر قيادية للتيار السلفي تسهم فئاته في العمل لصالح الإسلام، والتناصح والتعاون مع باقي القيادات الإسلامية العاملة في الحقل الدعوي بالمغرب".
وشددت الوثيقة التأسيسية على أن الحركة لا تضع في مرتكزاتها تكثير الأتباع والمنتمين إليها، لكنها تحرص على صنع رأي عام "يحتشد وراء المبادئ والأصول، وفي مقدمتها تحكيم شريعة الإسلام". وناشدت الحركة الوليدة ما أسمته "المخزن المغربي" وصانعي القرار باتخاذ الإجراءات اللازمة لتجنيب المغرب منزلقات التردي والفوضى.
ولم تختلف ورقة المشروع عن أرضية مشروع  تيار سلفيي مصر، الذي حمل نفس الأسباب ونفس الأهداف التي دفعت بأصحابه إلى الخروج إلى العلن، قبل الانتقال إلى حزب النور السلفي الذي فاز بالمركز الثاني في الانتخابات البرلمانية. وفي هذا الخصوص، أكدت مصادر أن التحرك السلفي المغربي الأخير يعطي الانطباع بأنه يسير على خطى حزب النور السلفي. وهذا ما كشف عنه أحد أعضاء "الحركة السلفية الجديدة من أجل الإصلاح"، حين قال إنه من المحتمل أن يتحول هذا التيار إلى حزب سياسي يضم بين صفوفه معتقلين سلفيين سابقين، وسلفيين محسوبين على دور القرآن، وسلفيين تقليديين. إلا أن المتحدث ربط هذا الخيار بطبيعة الأجواء التي تجري فيها الانتخابات، سواء التشريعية أو الجماعية، سيما وأن الانتخابات التشريعية الأخيرة، يقول المصدر ذاته، لم تستجب لآمال الشعب، ولم يسبقها أو يصاحبها أي تغيرات أو إشارات تنبئ عن رغبة جادة لإعطاء الشعب حقه في المشاركة الفعالة واتخاذ القرار وتكافؤ الفرص.
وأكد مصدر مطلع أن من المؤسسين لهذه الحركة جلال المودن، أحد تلامذة الشيخ أبو حفص، وأبو سليمان السرغيني، وعدنان وادي. وكشف المصدر ذاته أن أعضاء الحركة تلقوا عروضا للانضمام إلى أحزاب ذات مرجعية إسلامية، كالنهضة والفضيلة، والحركة من أجل الأمة، إلا أنهم فضلوا التكتل في إطار جمعوي، قبل تأسيس حزب سياسي لا يختلف عن الأحزاب ذات المرجعية الإسلامية، خصوصا وأن اللقاءات التي جمعتهم بالشيخ محمد الفيزازي حملت لهم تشجيعا للسير في اتجاه المشاركة في اللعبة السياسية، يقول المصدر ذاته.
ورفض جلال المودن، أحد أبرز مؤسسي الحركة السلفية الجديدة، الإفصاح عن نية الفعاليات السلفية التي بادرت إلى إنشاء التيار الجديد، في تحويله إلى حزب سياسي يشارك في اللعبة السياسية، حين قال: "هذا ليس من طموحاتنا الحالية". لكنه عاد ليؤكد، في تصريح لـ"الحياة"، أن مشروع أرضية الحركة يشير إلى عدم سعي أصحابها إلى الانتقال بها إلى حزب سياسي، وإنما الهدف منها هو تحسيس الدعاة بمسؤوليتهم تجاه المجتمع، وضرورة التحرك والمبادرة من أجل الإصلاح والتغيير. وشدد المتحدث على أن مؤسسي الحركة ليست لهم مصالح معينة، ولا يسيرون وفق أجندات مسيسة خارجيا.
ويضيف المودن أن الضرورة صارت ملحة لجمع شمل الصف السلفي، والقطع مع التشرذم والصراعات، واختصار الفكر السلفي في الرموز والأشخاص، وذلك بإحياء فكر سلفي جديد بقراءة جديدة وفق معطيات العصر.
وفي تعليقه على خروج هذا التيار السلفي الجديد، قال الباحث في شؤون الجماعات الإسلامية محمد ضريف، في تصريح لـ"الحياة"، إن "الإشارات التي أطلقها محمد الفيزازي، أحد شيوخ السلفية الجهادية، بكونه قريبا من تأسيس حزب سياسي، وكذا الأخبار القادمة من مصر والتي تفيد بأن تيارات إسلامية انخرطت في العملية السياسية، تحت غطاء حزبي، كانت عوامل دفعت بهؤلاء إلى إنشاء هذه الحركة في انتظار تأسيس حزب سياسي". وعن حذر مؤسسي الحركة في الإفصاح عن برنامجهم الكامل، قال ضريف: "من البديهي أن لا يفصح مؤسسو هذا التيار عن نواياهم وطموحاتهم السياسية، لارتباط منهجيتهم بعوامل الوقت ومبادئ  تنظيمية".
"الحركة السلفية المغربية من أجل الإصلاح" اختارت الفضاء الإلكتروني للإعلان عن ميلادها. فقد أطلقت صفحة خاصة على الفايسبوك، انضم إليها حتى الآن أكثر من 2300 عضو، وفيها كشفت عن رغبة أعضائها في تأسيس جمعية وطنية قانونية للدفع بالعمل الإسلامي. كما تكشف الصفحة محاولة المؤسسين استقطاب منتسبين جددا للحركة، عبر دعوة وجهتها إلى الراغبين في الدفع بالحركة السلفية بالمغرب إلى الأمام، بتعبير الساهرين على الصفحة. وهذا ما يتناقض مع ما أشارت إليه الوثيقة التأسيسية، حين قالت إن "الحركة لا تضع في مرتكزاتها تكثير الأتباع والمنتمين إليها، لكنها تحرص على اصطناع رأي عام يحتشد وراء المبادئ والأصول وفي مقدمتها تحكيم شريعة الإسلام".
وأشارت الحركة في صفحتها على الفايسبوك إلى أن الشيخ محمد الفيزازي التقى أعضاء الحركة في اجتماع احتضنه مقر حزب النهضة والفضيلة بالرباط، وناقش فيه الفيزازي التصورات والأسس الكفيلة بإنجاح أي حركة إسلامية، كما أبدى استعداده لدعم الحركة والنهوض بها إلى الأمام. وهو ما يشير إلى إمكانية أن يقود "شيخ السلفيين"، الذي غادر السجن إثر عفو ملكي، هذا المولود السياسي القادم في زمن "الصعود الإسلامي".

mercredi 16 novembre 2011

في خضم الحملة الانتخابية : المواطن المغربي "غلبان" متكاسل

قد لا نختلف في كون المواطن البسيط مغلوب على أمره ، فهو لا يكاد يستسيغ جديدا حتى يتقادم ليحل محله ما هو أكثر سخونة وتجددا.فلم يفتأ هذا المسكين البسيط "الغلبان" يستوعب دروس الاستفتاء بكل ما قيل لها أو عليها حتى وجد نفسه في غمار هذه الفوضى العارمة من الشعارات و الرموز و الوجوه السياسية المتهالكة  ، فتارة يحدثونه عن الاستحقاقات التاريخية و الانتقال الديمقراطي و ترسيخ الديمقراطية و مشاركة المرأة واللائحة الوطنية ولائحة الشباب و غير ذلك من الكلمات الجميلة التي تفتح الأنفس و تجمل كل قبيح في مخيلة المواطن المغربي.
إن الاستحقاقات التي لم تمل الدولة ولا الأحزاب من وصفها بالتاريخية في كل محطة و ترديدها على أسماعنا منذ نعومة أظافرنا لم تكتب في  تاريخنا غير الخيبة و المحن ، وقصص التزوير و الاستعمال السافل لمقدرات الوطن في خدمة الكائنات الانتخابية التي لا تستحيي لا من نفسها و لا من خالقها ولا من هؤلاء البسطاء الذين طالما باعتهم الوهم لتشتري ذممهم "الرخيصة".
و الديمقراطية أو الانتقال الديمقراطي لم نظفر منهما إلا بتكريس الدولة المخزنية كقيمة مطلقة و ما تحويل تبقى إلى أثاث ديكور للزخرفة وتجميل الواجهة بما يضمن رضا الخارج و يستدر عطفه.
و في نفس الإطار ، يبقى كل ما نسمعه من لوائح للنساء و أخرى للشباب مجرد شكل ليس إلا، مادامت اللوائح أضحت عائلية بامتياز : المحلية للأب  و الوطنية للأم أو الأخت ولائحة الشباب لمن تبقى من الأولاد والأحفاد ،  مما كرس أسرا حاكمة فاحشة الثراء بوأت المغرب مكانة مع الأوائل في هذا المجال.
كل هذه الخلائط الهجينة ، جعلت المواطن المغربي المسكين البائس اليائس مغلوبا على أمره ، لا يستطيع سبيلا إلى التغيير الحقيقي ولا يملك أية قدرة على تحقيقي ذاته كمواطن كامل المواطنة.
لكن ، لا أحد ينكر إن هذا المواطن "الغلبان" يتحمل بشكل أو بآخر نصيبا كبيرا من كل ما وقع و يقع ، فهو الذي يندفع كالثور الهائج نحو المال الحرام المسخر لاستمالته ، ولم يقدر في أية محطة من المحطات على إصلاح ذاته و إثبات أحقيته بديمقراطية تجسد حقوقه كاملة غير منقوصة ،مادام لا ينتظر ممن أعطاه صوته إلا قضاء مصلحة مشروعة أو غير مشروعة في ردهات إحدى المصالح الإدارية حيث صوت المنتخب مسموع و طلبه لا يرد.
انه من الواجب علينا كمواطنين أن ندع أسباب التقهقر وراء ، و نفكر في مستقبلنا بكل الجدية اللازمة ، ونحكم عقولا صافية و ذمما بريئة من كل فساد مهما كان نوعه لتحديد معالم هذا المستقبل ، لندرك ونحن في الطريق أن من نصوت عليه ليحظى بشرف تمثيلنا ، يجب أن يبحث كن كل ما فيه خيرنا كأمة لا كأشخاص أو فئات و يستميت في دعمه،و يقف بالمرصاد لكل من يستغل خير هذا البلد أو يعيث فيه الفساد ، و كل ما من شأنه المس بالمصالح الجماعية لمجتمع مغربي حر وواع و متحد و "نظيف".

في خضم الحملة الانتخابية : المواطن المغربي "غلبان" متكاسل

قد لا نختلف في كون المواطن البسيط مغلوب على أمره ، فهو لا يكاد يستسيغ جديدا حتى يتقادم ليحل محله ما هو أكثر سخونة وتجددا.فلم يفتأ هذا المسكين البسيط "الغلبان" يستوعب دروس الاستفتاء بكل ما قيل لها أو عليها حتى وجد نفسه في غمار هذه الفوضى العارمة من الشعارات و الرموز و الوجوه السياسية المتهالكة  ، فتارة يحدثونه عن الاستحقاقات التاريخية و الانتقال الديمقراطي و ترسيخ الديمقراطية و مشاركة المرأة واللائحة الوطنية ولائحة الشباب و غير ذلك من الكلمات الجميلة التي تفتح الأنفس و تجمل كل قبيح في مخيلة المواطن المغربي.
إن الاستحقاقات التي لم تمل الدولة ولا الأحزاب من وصفها بالتاريخية في كل محطة و ترديدها على أسماعنا منذ نعومة أظافرنا لم تكتب في  تاريخنا غير الخيبة و المحن ، وقصص التزوير و الاستعمال السافل لمقدرات الوطن في خدمة الكائنات الانتخابية التي لا تستحيي لا من نفسها و لا من خالقها ولا من هؤلاء البسطاء الذين طالما باعتهم الوهم لتشتري ذممهم "الرخيصة".
و الديمقراطية أو الانتقال الديمقراطي لم نظفر منهما إلا بتكريس الدولة المخزنية كقيمة مطلقة و ما تحويل تبقى إلى أثاث ديكور للزخرفة وتجميل الواجهة بما يضمن رضا الخارج و يستدر عطفه.
و في نفس الإطار ، يبقى كل ما نسمعه من لوائح للنساء و أخرى للشباب مجرد شكل ليس إلا، مادامت اللوائح أضحت عائلية بامتياز : المحلية للأب  و الوطنية للأم أو الأخت ولائحة الشباب لمن تبقى من الأولاد والأحفاد ،  مما كرس أسرا حاكمة فاحشة الثراء بوأت المغرب مكانة مع الأوائل في هذا المجال.
كل هذه الخلائط الهجينة ، جعلت المواطن المغربي المسكين البائس اليائس مغلوبا على أمره ، لا يستطيع سبيلا إلى التغيير الحقيقي ولا يملك أية قدرة على تحقيقي ذاته كمواطن كامل المواطنة.
لكن ، لا أحد ينكر إن هذا المواطن "الغلبان" يتحمل بشكل أو بآخر نصيبا كبيرا من كل ما وقع و يقع ، فهو الذي يندفع كالثور الهائج نحو المال الحرام المسخر لاستمالته ، ولم يقدر في أية محطة من المحطات على إصلاح ذاته و إثبات أحقيته بديمقراطية تجسد حقوقه كاملة غير منقوصة ،مادام لا ينتظر ممن أعطاه صوته إلا قضاء مصلحة مشروعة أو غير مشروعة في ردهات إحدى المصالح الإدارية حيث صوت المنتخب مسموع و طلبه لا يرد.
انه من الواجب علينا كمواطنين أن ندع أسباب التقهقر وراء ، و نفكر في مستقبلنا بكل الجدية اللازمة ، ونحكم عقولا صافية و ذمما بريئة من كل فساد مهما كان نوعه لتحديد معالم هذا المستقبل ، لندرك ونحن في الطريق أن من نصوت عليه ليحظى بشرف تمثيلنا ، يجب أن يبحث كن كل ما فيه خيرنا كأمة لا كأشخاص أو فئات و يستميت في دعمه،و يقف بالمرصاد لكل من يستغل خير هذا البلد أو يعيث فيه الفساد ، و كل ما من شأنه المس بالمصالح الجماعية لمجتمع مغربي حر وواع و متحد و "نظيف".