vendredi 26 octobre 2012

موسم الحج بين العبادة و"البزنس"



بدأ نحو ثلاثة ملايين مسلم تأدية فريضة الحج في السعودية، والتي أصبحت في السنوات الأخيرة حلما يصعب تحقيقه بسبب ارتفاع كلفة القيام بهذه الرحلة الروحية.

ادخر كثير من الحجاج كل ما يستطيعون للقيام بهذه الرحلة المتسمة بالصعوبة والمشقة أيضا. يقول محمد زيان، وهو حاج مصري يبلغ ٥٤ عاما، إنه ظل يدخر طيلة الأعوام الخمسة الماضية ليوفر تكاليف الحج التي وصفها بالباهظة.
يقول محمد:"تكلفت أربعين ألف جنيه مصري (ثمانية آلاف دولار) شاملة تذاكر الطيران، والإقامة الكاملة في أحد الفنادق القريبة من الحرم، والتنقلات بين المشاعر".
ويطالب محمد سعيد عليليش، ٣١ عاما، بوضع حد أقصى لتكاليف الحج السنوية. ويضيف : "أريد أن يتمكن المسلمون كافة من أدآء الفريضة وألا تقتصر فقط على الأغنياء. إنه لمن المؤسف أن تدخل السمسرة في هذه الشعيرة المقدسة وأن يستخدم بعض التجار ورقة الدين لتحقيق مكاسب طائلة".
ازدات تكلفة الحج بمقدار ستة أضعاف تقريبا خلال الأعوام العشرة الأخيرة.
وبات موسم الحج جزءا مهما في الاقتصاد السعودي، فالخدمات المرتبطة به تدر دخلا كبيرا يتمثل في النقل، والمطاعم، وشركات الاتصالات والإقامة والسفر.
تشير إحصاءات رسمية أخيرة أن عائدات الموسم الماضي بلغت نحو عشرة مليارات دولار أمريكي. بينما تشير الاحصاءات غير الرسمية إلى ضعف هذا الرقم تقريبا. وتمثل عائدات الحج والعمرة السنوية نحو ١٥٪ من إجمالي الناتج القومي السعودي.
وقد أعلنت السلطات السعودية أن عدد الحجاج قد انخفض في موسم الحج لهذا العام بمقدار ٤٪ تقريبا.

أسعار خيالية

ترتفع عوائد موسم الحج عاما بعد آخر وتتقاسمها قطاعات اقتصادية عدة، لكن قطاع الإسكان يستأثر بنصيب كبير من تلك العوائد.
ارتفعت أسعار السكن بنسبة كبيرة خلال السنوات القليلة الماضية، واتجه كثير من رجال الأعمال إلى إنشاء بنايات سكنية بالقرب من الحرم المكي لتأجيرها إلى الحجاج، وكلما اقتربت تلك البنايات من الحرم كلما زاد السعر.
يتراوح سعر إيجار الوحدة السكنية الصغيرة من خمسة إلى عشرة آلاف دولار أثناء أيام الحج المعدودة، فيما يبلغ متوسط سعر الغرفة الفندقية بالقرب من الحرم المكي إقامة كاملة ٦٠٠ دولار أمريكي في الليلة الواحدة.
ويعزو مستثمرون سعوديون غلاء الأسعار إلى نظرية العرض والطلب، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار بيع الآراضي في مكة إلى أرقام فلكية.
محمد سعيد الجهني هو أحد كبار المستثمرين في بيع الآراضي والعقارات، يعمل في هذا القطاع المربح منذ أكثر من ٣٥ عاما. يذكر الجهني كيف كانت أسعار الأراضي بالأمس وكيف أصبحت اليوم.
"اشتريت أول متر أرض في مكة المكرمة بنحو ١٥ ريال (٣ دولارات)، واليوم ارتفع السعر في بعض المناطق إلى 80 ألف ريال أي 22 ألف دولار.

"بركة مكة"

وعندما تغيب الشمس الحارقة، تنشط تجارة أخرى لا تقل أهمية وهي بيع الهدايا التذكارية، يقبل الحجاج على شرائها لتقديهما إلى ذويهم وأصدقائهم في بلدانهم على الرغم من ارتفاع أسعارها ثلاثة أضعاف مثيلاتها خارج مكة.
ولا توجد أرقام دقيقة حول حجم هذه التجارة، إلا أن إحصاءات غير رسمية تقدرها بنحو ٤ مليارات دولار سنويا.
تقول هدى أحمد، من مصر، إن "تذكارات مكة بها "بركة. يكفي أنك تشتريها من هذه الأرض المقدسة".
أما عبد الرحمن عرفان، الذي قدم من موريشيوس لتأدية فريضة الحج لأول مرة، فيشعر براحة نفسية عندما ينفق أمواله "في هذه البقعة الطاهرة".
ويضيف: "أشعر أن السلع التي تشترى من مكة خاصة البخور والمسابح بها بركة تصاحبني أينما حللت، حتى ولو صنع أغلبها في الصين".
عن  bbc

توجيه اتهام لنابولي بعد مزاعم عن التلاعب في نتيجة مباراة



قالت هيئة الادعاء في الاتحاد الايطالي لكرة القدم في بيان يوم الجمعة إنه تم توجيه اتهام الى نادي نابولي بشأن مزاعم عن تلاعب في نتيجة مباراة أمام سامبدوريا في اليوم الأخير من موسم 2009-2010.
وسيمثل مسؤولون من النادي وحارس مرماه الثالث السابق ماتيو جيانيلو واللاعب السابق سيلفيو جيوستي أمام لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الايطالي بعد وصول معلومات من تحقيق جنائي اجري في مدينة نابولي.
وفاز سامبدرويا بالمباراة ليتأهل الى تصفيات دوري أبطال اوروبا.
وجرى توجيه اتهام أيضا الى باولو كانافارو وجيانلوكا جرافا مدافعي نابولي الحاليين بسبب عدم ابلاغهما عن التلاعب المزعوم.
ويأتي هذا الاجراء في اطار تحقيق جنائي ورياضي واسع النطاق بشأن مراهنات غير قانونية وتلاعب في نتائج مباريات في ايطاليا ادى بالفعل الى اعتقال وايقاف عدد من الاشخاص.


'باكو' وناس الغيوان.. رحيل بعد رحيل


دقيقة صمت، وأخرى لمحاولة استيعاب ما وقع، وثالثة لقراءة الفاتحة ترحما...
هدوء خبيث ذلك الذي سبق التحاقه بالرفيق الأعلى يوم تلقت عائلته وأصدقاءه ومحبيه الخبر الصادم، الأحد الماضي (14 أكتوبر 2012)، بعدما قاوم عبد الرحمان قيروش الملقب بـ 'باكو'، ضمن مجموعة ناس الغيوان، المرض والفقر المدقع والإهمال، حبا في الحياة والناس والأسطورة 'ناس الغيوان' التي أصابت طلقات مدفعيتها عمق الهدف في عمق تاريخ البلاد، المغرب.
ذهب الرجل عن عمر لا يتجاوز 64 سنة، وذهبت معه الآلة الكناوية النادرة 'البانجو' أو السانتير، وذهب الصوت الغنائي الخاص جدا والحضور الوازن على الخشبة والأنامل الأكثر ندرة في المغرب، والتي أتقنت مزجا فنيا متجذرا يسير نحو الزوال مع الاختفاء المتتالي لجواهر هذا العقد الفني الفريد... لؤلؤة بعد أخرى تتساقط كأوراق الشجر في الخريف وإن كان بعضها يناضل من أجل البقاء في صفوف 'المْعَلْمِين' والشباب العاشق لظاهرة 'تاكناويت' وأسطورة 'الغيوان' التي ظهرت بعدها مجموعات متشبعة بفكر هذه المدرسة الفنية وعطر هذه القارورة، فأغنت الساحة الفنية مباشرة بعد ستينيات القرن الماضي وصولا إلى قرن الثورات العربية.
رحل 'باكو'، على إيقاع نغمات حزينة شبيهة بتلك التي تصنعها آلته الخشبية التي فقدت عشيقها ورفيقها 'رقم واحد' ضمن جيله، بعدما رافقته في رحلته مع عمالقة الكلمة الوطنية الصادقة واللحن الدافئ الأخاذ والحياة المتذبذبة بين قصة عطاء موسيقي استثنائي تفاعل معه الجمهور بجوارحه كونه شكل خلاصة لهمومه وقصص حياته، وبين آلام تقاسمها 'باكو' مع 'عمر السيد'، المرحوم 'العربي باطما'، المرحوم 'بوجميع هاكور'، ' علال يعلا' وآخرون جاؤوا من رحم المسرح بالحي المحمدي، الأكثر شعبية وفقرا في العاصمة الاقتصادية للمغرب.
نشأ الراحل، وهو من مواليد مدينة الصويرة سنة 1948، في وسط كناوي تغذى بثقافته وتقاليده وعاداته الروحية التي طبع بها مجموعة ناس الغيوان في بداية عقد السبعينيات، حيث تعرف عليه الجمهور المغربي على نطاق واسع بعدما ظهر في بداية الأمر بين أعضاء مجموعة (جيل جيلالة)، ثم مع 'الغيوان'، عندما أكسب أغانيها روحانية فريدة عن طريق المزج بين مدرستين فرضتا مبادئهما، 'ناس الغيوان' المتبنية للأصوات الرافضة و'المختلفة' في تاريخ ما عرف في المغرب بـ 'سنوات الرصاص'، و'تاكناويت' العائمة في بحر الروحانيات التي شكلت سمة لأغاني من قبيل 'غير خذوني' و'مهمومة' و'نرجاك أنا' ومعشوقة المغاربة 'الصينية'، التي ستبقى راسخة في الذاكرة الجماعية لأجيال من المغاربة وفي الخزانة الفنية المغربية.
الذين عرفوا 'باكو' يؤكدون أنه تنقل بين 'جيل جيلالة' و'ناس الغيوان' ومجموعة أخرى 'كناوية' أسسها بمسقط رأسه بعد مغادرته المجموعتين الأولى والثانية، ليختار الابتعاد عن الأضواء والاستقرار بمدينة الرياح، الصويرة، قبل أن يتسلل إلى جسده المرض ليبدأ صراعا هو الأخطر في حياته، انتهى به إلى الغياب الأبدي جسدا لا روحا، وهو الذي أحبه جمهور عريض، ليترك الإرث مِلكا لنجله الذي حمل آلته 'الهجهوج'، سليلة فن كناوة وعمق إفريقيا الغابر.
ذهب 'المْعْلّم باكو' مهملا في حياته، فقيرا إلى ربه، دون أن يعلم ماذا فعل بأسطورة الغيوان التي تتغذى كل يوم بـ 'دراما رحيل بطل' ليس بعده آخر، 'الملعم باكو'، شُكرا لك في حياتك، شكرا لك في مماتك، ودُمتِ يا ناس الغيوان في الذاكرة تاريخا تتغنى به أصداء المستقبل وأسوار بلدنا المغرب، والعالم العربي، رغم هذا الغياب الكبير ستظلين أنت حية وراقية...
رحيل عبد الرحمان باكو.. أو عندما يضرب زلزال السماء نجما من نجوم الأرض في غفلة من الزمن والأمل، ومن المكان والناس، لينصب السؤال نفسه بحدة، ما مصير هذه المجموعة التي أسست لأسطورة من الحقيقة في ظل رحيل بعد رحيل؟

الحكم على أصالة بالسجن والغرامة 10 آلاف جنية!



رغم أنها تعيش هذه الأيام أسعد حالاتها بسبب نجاح ألبومها الأخير من ناحية وحالة الاستقرار الأسري الذي تشهده من ناحية أخرى إلا أن الرياح أحيانا تأتي بما لا تشتهي السفن حيث خسرت الفنانة السورية قضيتها مع شقيقها أيهم، الذي كان قد حصل على حكم ضدها يقضي بسجنها شهراً مع وقف التنفيذ، إضافة إلى إجبارها على دفع غرامة قدرها عشرة آلاف جنيه مصري في قضية سب وقذف بحسب ما أكدت مجلة الجرس اللبنانية.

تعود حالة التوتر بين علاقة أصالة بأخيها أيهم على إثر تصريحات الفنانة السورية المعارضة للثورة في بلدها، الأمر الذي أشعل الموقف بين الأخوة إلى الحد الذي جعل أصالة تتبرأ منه في أحد الحوارات الصحفية التي أجرتها، ووصفته بـ«المريض النفسي»، مما اعتبره أيهم سب وقذف، بحسب ما جاء في دعواه ضد شقيقته.

القضية تم الحكم فيها على أصالة بالسجن لمدة شهر مع إيقاف التنفيذ، وغرامة 10 آلاف جنيه مصر، وبعد المعارضة، خسرت أصالة القضية وأصبحت مطالبة الآن بدفع الغرامة لشقيقها أيهم الذي أكد أن المنتج والمخرج طارق العريان زوج الفنانة السورية على عدم وجود أي محاولات لعودة المياه لمجاريها بينه وبين زوجته.

أصالة مهددة بقضية أخرى أمام المحكمة بحسب ما أشيعت مجلة الجرس اللبنانية التي نشرت أن أصالة تقع في مشكلة مع إحدى محلات المجوهرات دبي.

فن النوم و الاستيقاظ


النوم، ما النوم ؟ هل تأملته يومًا من الأيام ؟ أنت تعرفه وتمارسه كل يوم، بل إن ثلث عمرك يذهب فيه ضرورة لا غنى عنها، بل إن حياتك مؤلفة من قسمين اثنين لا ثالث لهما، مِن يقظةٍ تبتغي فيها فضل الله، ونومٍ تبتغي فيه الراحة لتعاود العمل في طاعة الله، الليل لباس، والنهار معاش (وهُوَ الذي جعلَ لَكمُ الليلَ لِتَسكنوا فيهِ والنهارَ مُبصرا إِنَّ في ذلكَ لآَياتٍ لقوم يَسمعون)-يونس- 
هل تعلم أن يومك كله مرهون بأول ثلاث دقائق من استيقاظك في الصباح ؟ وأنها هي التي تحدد بقية يومك !! 

سيكون بحثنا هذا على المحاور التالية: 
- متى يجب أن ننام ؟ - متى يجب أننستيقظ ؟ 
- أين ينبغي أن ننام ؟ - بالتأكيد بنفس المكان سنستيقظ !! 
- كيف ننام ؟ - كيف نستيقظ ؟ 

إننا نحتاج لبرمجة حياتنا على نحو معين، وللأسف منلا يرغب بأن يبرمج حياته.. فإنه سوف يتجه نحو ما ربما لا تحمد عواقبه، نحو ما يسمى الشيخوخة المبكرة، والنسيان نعم حتى على مستوى الطلاب (دراستهم)، على مستوى العلاقات (من عدة أيام تعرفت على فلان.. واليوم نسيت اسمه!!)، على مستوى الرياضيين كذلك الأمر.. نعم أنت تكون مستهتر وغير مبالٍ، لكن ولتعلم أن ذلك مرتبط بالنوم والاستيقاظ ؟! 

في الواقع.. هناك أشياء تتحكم بنا، إن وعينا ذلك أو لا.. هناك ساعة كونية.. وهناك ما يقابلها ما يحكمنا من داخلنا، الساعة البيولوجية، وبقدر ما تتناسب ساعتنا البيولوجية مع تلك الساعة الكونية.. بقدر ما نعيش بشكل صحيح وسليم، كالذي عنده سفينة وشرّع الأشرعة واتجه لكنْ ليس مع الرياح فأين سيستقر به المركب في النهاية، لذا فعلينا أن نستغل هذه الرياح لتدفعنا بالاتجاه الصحيح ونحوالنجاة وإلا فستشرع سفينة حياتنا بغير جهة التيار إن لم نقل بعكس التيار! وهذا يعني جهدا كبيرا لكن بدون الوجهة المطلوبة. 

إن أكثر الناس نجاحا في الحياة هم أكثرهم انسجاما مع سنن الله التي بثها في الكون، وأكثرهم نجاحا من يستطيع أن يهتدي بالهدي الرباني بأن يوفق بين ساعته البيولوجية وبين الساعة الكونية. 

فالذي خلق السموات والأرض وضبط حركة المجرات والشمس والقمر وجعلها تسير وفق سنن ثابتة لاتحيد ولا تنحرف، ولا تحابي أحدا.. فليس من أجل خاطر فلان سوف تتأخر الشمس عن الطلوع اليوم ربع ساعة مثلا.. أبدا، فهي لا تحابي أحدا.. القمر كذلك الأمر، كل بقدر. 
وإن للجسم الإنساني إيقاعات.. هذه الإيقاعات منسجمة مع سنن الله الكونية العامة، فمنها مثلا التنفس فهو لا إرادي. لكنْ ثمة بعض الأمور قد أسندت لإرادتنا نحن، وبقدر ما كنا واعين.. بقدر ما علينا أن نسيّـر جسمنا مع الأشياء التي تسير مع سنن الكون، وبقدر ما تصطدم أهواؤنا وإراداتنا -عندما نحاول أن نعاكسها- فهي أيضا تجري من غير أن ترحم أحدا.. وبالتالي سندفع الثمن. 

جسمنا لديه غدد، وكل غدة تعمل بوقت محدد لا تحيد عنه أبدا، كل عضو من أعضائنا له وقت أعظمي للعمل وهذه تسمى (الساعة الصينية للأعضاء) فهم أكثر من تعرضوا للساعة البيولوجية وتعمقوا فيها،وتحدثوا عن الوقت الأعظمي لتمثيل الشفاء وإجراء العمليات.. لا يهمنا كثيرا التطرق لتفصيلات ذلك هنا، لكن الموضوع ليس له علاقة بالخرافات والتكهنات، بل له علاقة بأجسامنا نحن، متى هذه الغدة تفرز كذا.. متى يعمل كذا.. وهكذا.. 


والآن سنتبين كيف أننا إن استفدنا من الساعة البيولوجيةالداخلية كيف سيكون لدينا استغلال وبركة في أوقاتنا وأعمالنا. 

*يقسم النوم إلى قسمين: 

1) النوم الهادئ: وإحدى مراحله تسمى النوم العميق. 
2) النوم الحالم. 

ومن المفروض.. أن تأخذ أي دورة نومية حظها من هذين النوعين، فإن كان نومك كله حالما فهذه مشكلة.. لأنك ستكون وكأنك لم تنم وكأنك استجريت كل أحلام النهار وأمانيه غير المحققة إلى الليل، وعم تشاهدها وعم تعيش في همومها وضغوطها، ثم تستيقظ وتعود لهذه الحياة وضغوطها، وهكذا.. عذاب في عذاب وليس نوما. 
النوم الهادئ العميق إن دخلت فيه (وفي الوقت السليم الصحيح).. حصلت على راحتك وكفايتك التي تحتاجها، وإن لم تدخل هذه المرحلةَ فكأنك لمتنم شيئا، الكثير منكم يجد نفسه أنه نام ساعة ثم يستيقظ ويشعر أنه اكتفى، والبعض قد ينام عشر ساعات ويشعر رغم ذلك أن جسده لا يزال متعبا ومنهكا، صحيح ذلك أم لا ؟ ربما لن تجد لذلك تفسيرا، لكن بعد أن نفهم نواميس النوم.. ربما نعي شيئا من ذلك. 

من وظائف النوم الهادئ: 

يصحح ويرمم ويساعد على الشفاء، ويؤدي إلى تركيب المواد الغذائية في المخ، ويريح الجسم من التعب، ويبعث على الشعور بالراحة، ويزداد فيه إفراز هرمونات النمو، ويزداد إنتاج البروتين. وهو يشكل 80% من مجمل النوم، كما أن له أثرا على حيوية ونضارة الوجه والجمال.. ونمر بمرحلة منه تسمى النوم العميق وهي تشكل 15% فقط من النوم الهادئ، (هذه ربما التي نسميها بالعامية.. سابع نومة)، في الحقيقة.. يكون المرء خلالها وكأنه مفصول تماما عن الحياة، ولله الحمد أنها فقط 15%، وإلا فإذا حدثت كوارث منحريق أو ما شابهه.. فهنا تكون مصيبة فلن يستيقظ المرء بسهولة. وعندما توقظ أي شخص من نومه العميق.. فإنه لن يكون لديه أي تحديد للزمان والمكان..(هل أنا نائم في هذه الجهة أم تلك.. الآن صباح أم مساء) هذا الشعور يسمى بالنوم العميق. 

لكن هذاالنوم العميق هو سر النوم، نعم هذه ال15% هي سر النوم !! 
ماذا لو حرمنا شخصا منالنوم الهادئ ؟ إنه سيصاب بأمراض جسمية (مفاصل)، أضف إليه تباطؤاً في حركة الجسم بشكل عام. 

أما عن وظائف وفوائد النوم الحالم: 

فهو يعطي القدرات العقلية للمبدعين، يعطيك القوة في التركيز، ينسي الدماغ بعض الأفكار المتطفلة التي لا داعي لها، حل الكثير من المشكلات والمعضلات.. هنا نذكر أحلام المبدعين والمفكرين، فهناك الكثير.. مثل قانون مالديف في الرموزالكيميائية.. اكتشفه هذا العالم أثناء النوم، أيضا العديد من قصائد أحمد شوقي رآهافي النوم، ينقل ذلك عن أديسون أيضا.. فهذه هي الأحلام الإبداعية. بالتأكيد تكون هذه الفكرة مسيطرة على ذهن المفكر أو العالم وتؤرقه، لكن عقله الواعي لا يجد لها حلا،أما عندما ينام المرء، فأحد وظائف هذا النوم أنه يرتب الأفكار ويصنفها، ويلقي بالأفكار التي ليس لها دور يلقي بها جانبا.. ففي حالة الصحو واليقظة لم يكن له قدرةعلى تصنيفها بشكلها السليم، لكن عقلك اللاواعي هو عقل ذكي جدا أذكى بكثير من عقلك الواعي والآن جاء دوره وهو الذي يستطيع أن يصل بهذه المعلومات إلى نتيجة سليمة. 

الآن.. ماذا لو حرمنا إنساناً من نومه الحالم ؟ ماذا سيحدث له ؟ 
إن الحرمان من النوم الحالم يؤدي إلى تهيـّج، سرعة في الانفعال، ضيق خُلق، هلوسات،هذيان، قلة تركيز... 

النوم الحالم نوم مهم.. أيضا يمكن أن يكون فيه تحقيق لكثير من الرغبات التي لم نستطع تحقيقها في اليقظة، ففيه تنفيس لما لم نستطع إنفاذهفي اليقظة.. 

أيضا ممكن أن يكون مساعدا في دورات التفوق الدراسي، فيكونالبرنامج مليئا بعدد ساعات نوم كثيرة. 

* ثمة كتاب اسمه (نجاح بلا توتر) ترجمة موسى يونس، يذكر فيه صاحبه أن 90% من أمراضنا الجسدية والنفسية.. ناتجة عنسبب واحد ووحيد ألا وهو التوتر والضغط !! 

يا ترى هل منا من أحد تخلو حياته من التوتر أو الضغط.. نشرة أخبار واحدة كفيلة بأن تفعل ما تفعل بأجسامنا، هناك الكثير من جرعات التوتر التي نرتشفها في حياتنا اليومية.. على صعيد العمل، على صعيد العلاقات.. كل ذلك لكفيل بإحداث توتر سواء شعرنا أم لم نشعر.. فإن الضغوط تحاصرنا من كل مكان وهي السبب الرئيسي في أمراضنا سواء الروحية (بعد عن الله), أو ذهنية (قلة تركيز), أو نفسية (تعكير)، وإن ذلك لا شك من رحمات الله تعالى لمن وعيه وفهمه عن الله تعالى، أن يذيقنا بعضا من ذلك في الحياة الدنيا، إذ لولا الألم لما اندفع أحد نحو العمل ولركنا.. فالألم دافع نحو العمل. 

وإن المنفذ من هذا التوتر الذي نحمله هو أمران: 
- فن الاسترخاء وإتقانه. 
_ النوم.. ذلك الإجراء الفطري الرباني. 

لولا النوم، ولو استجبنا لهذه الضغوط واستمرينا يوما أو اثنين بلا نوم، لننظرماذا ستكون النتيجة، جرب ألا تنام حتى ولو كانت استعدادا لفرح (عرس).. سيكون التركيز غير تركيز وسيكون المرء كالمخبول، وبالتالي نعمة كبيرة جدا موضوع منامكم بالليل.. (ومن آياته منامكم بالليل والنهار وابتغاؤكم من فضله إن في ذلك لآيات لقوم يسمعون)-سورة الروم-(وهو الذي جعل لكم الليل لباسا والنوم سباتا)-الفرقان- 

الآن.. لماذا الليل؟! وليس النهار.. 

ملاحظة: يبدأ اليوم الكامل لدينا من الليل ثم يأتي النهار، والكثيرمنا يظن عكس ذلك ولكن هذا غير صحيح، إن اليوم الحقيقي يبدأ من المغرب وليس من الثانية عشر ليلا.. فالليل دائما يسبق النهار.. 

تأمّـل في الليل.. 
كم نشأت نبوات وأفكار في ليل، وآخرها وأجلها ليلة القدر.. أي أن بداية كل هذا الخيرالذي تعيشه وأعيشه ونعيشه الآن.. كان في الليل، وهذه الليلة تساوي عند الله ألف شهر، سيدنا يونس عليه السلام (إذ نادى ربه في الظلمات..)، سيدنا يوسف عليه السلام (في غيابة الجب). 

لماذا يبدأ اليوم بالنوم قبل الاستيقاظ ؟ 

ففي الواقع.. نحن ننام (نتزود) ثم نستيقظ لننطلق نحو العمل والكسب، وليس العكس، بمعنى آخر.. إذا نحن نمنا شكل صحيح وأتقنا فن النوم بشكل صحيح.. ضمنـّا أربعا وعشرين ساعة ممتازة، وإن كان نومك غير سوي وتجاوز حدود النوم الصحيح.. إذاً فأنت حكمت على الأربع وعشرين ساعة أنها سيئة وستعيشها بشكل مزعج، لماذا ؟ لأن الإنسان فعلا يتزود قبل أن ينطلق، وليس ينطلق وليس معه زوادة. بالتالي.. إذا وعي أحدنا هذه النقطة،أدرك كيف أن عليه الاهتمام البالغ بشأن النوم الذي هو زوادة الانطلاق، وقبل ذلك هوأحد قسمين اثنين من حياتنا لا ثالث لهما، فحياتنا إما يقظة أونوم.

الرٌسوم المتحركة:ما لها و ما عليها




يعتبر الإعلام الموجه للطفل من أهم أنواع الإعلام و أخطرها فطفل اليوم هو شاب الغد و ما يكوّن هذا الشاب هو نوعية التربية و التلقين التي يحظى بها في الحاضر من خلال وسائل الإعلام المختلفة. ولعله من المنصف أن نتطرق إلى موضوع الرسوم المتحركة من خلال النقاط الإيجابية و السلبية على حد السواء. الرٌسوم المتحركة:ما لها و ما عليها
النقاط الإيجابية:

- بالإضافة إلى الغذاء و الراحة و الأمن يحتاج الطفل إلى الخيال و المعرفة و تلبي الرسوم المتحركة أو أفلام الكرتون هذه الحاجيات الأخيرة من خلال تنمية خيال الطفل و بناء مهارات التحليل لديه فيقوم بربط المواقف و الأحداث و استخلاص النتائج و المقارنة

-كما تقوم الرسوم المتحركة بإثراء القدرة التعبيرية لدى الطفل و مساعدته على فهم لغته بصفة تطبيقية لا نظرية و كثيرا ما يفاجئنا الأطفال بعبارات فصيحة كانوا قد تعلموها من المشاهد اليومية لأفلام الكرتون

-و تساهم هذه المادة الإعلامية المقدمة للطفل إلى توسيع دائرة الإطلاع لديه و توسيع معارفه خاصة من خلال الرسوم المتحركة التي خصصت لتقديم المعلومات بطريقة ممتعة و شيقة فيستقبل الطفل المعلومة الجديدة بكل بساطة و يخزنها دون عناء أو مشقة.

-كما تساهم الرسوم المتحركة الهادفة في غرس القيم التربوية عند الأطفال بتقديم أمثلة حية عن الخصال الايجابية التي تتمنى كل أسرة أن يتحلى بها صغيرها

النقاط السلبية:

-أول ما يتبادر إلى الذهن من السلبيات هو مشاهد العنف التي تقوم بدوها بإثارة العنف في سلوك بعض الأطفال, و التكرار المتواصل للمشاهد العنيفة يؤدي إلى قبول العنف كرد فعل تلقائي لمواجهة بعض المواقف. و تؤكد الدراسات على مدى خطورة بعض الأفلام التي يغلب عليها عنصر التشويق و أساليب القتل ووجوب إخضاعها إلى رقابة صارمة إذ تجتاح هذه الرسوم بمشاهدها العنيفة عقول الأطفال و عيونهم تكاد لا تبرح متابعة أدق التفاصيل من مشاهد الضرب والتقييد وإلقاء الأشياء وخطف الأشخاص و الشروع في القتل إلى غيرها من المشاهد العنيفة إضافة إلى المؤثرات الصوتية التي تنقل الطفل من عالمه الملموس إلى عالم آخر ناسيا ما حوله ومن حوله ويتأثر بالأبطال إلى حد التماهي فكم مرة سمعنا عن طفل (من الجنسين على حد السواء) تسلق مكانا مرتفعا و همّ بإلقاء نفسه تقليدا منه لبطله المفضل أو طفل آخر قام بتكبيل أخيه الأصغر سنا و جره أو حجزه في غرفة مغلقة.

-ومن الآثار السلبية الأخرى نجد الجلوس لساعات طويلة أمام شاشة التلفاز دون الشعور بأهمية الوقت مما يعود سلبا على التحصيل الدراسي و أداء الواجبات المدرسية ذلك إضافة إلى فقدان التواصل مع الأسرة و المجتمع

-كما ينجم عن ذلك أيضا أضرار جسدية إذ أن الجلوس المطول و عدم الحركة لفترات متتالية يزيد من احتمال التعرض إلى مخاطر البدانة التي بالفعل تصيب بعض الأطفال لكثرة الأكل أمام الشاشة مع قلة الحركة و اللعب ذلك إضافة إلى التأثير السلبي على النظر خاصة إذا لم تتم مراعاة المسافة اللازمة بين الطفل و الشاشة.

ما الحل؟ :

-يكمن دور الأبوين في التقليل إلى الحد الأدنى أو منع مشاهدة بعض البرامج التي يطغى عليها الطابع العنيف و ذلك بإتباع أسلوب الحوار و الإقناع لا من خلال القمع و الإكراه مع التفكير الدائم في إيجاد أفكار متجددة لتنمية قدرات الأطفال.

-كما يجب تخصيص وقت محدد لمشاهدة أفلام الكرتون و عدم ترك المجال لتستأثر بوقت الطفل كله فهو بحاجة إلى الحركة و التفكير و أنواع أخرى من اللعب إذ يؤكد خبراء الصحة النفسية و العقلية على ضرورة قضاء 75% من وقت فراغ الطفل في أنشطة حركية

-اختيار الرسوم المتحركة الهادفة التي تهتم بالقيم الإيجابية أو التي تهتم بالطبيعة و الحيوانات و الرسوم التي تساهم في إثراء ثقافة الطفل و لكن لا يجب أيضا أن تستأثر بكامل أوقات الفراغ لديه.

خوف الطفل الجديد من المدرسة ودور الأسرة والمعلم


عندما تفتح المدارس أبوابها مستقبلة آلاف التلاميذ من مختلف المراحل الدراسية والذين بينهم من يذهب إليها للمرة الأولى، ليبدأ مرحلة جديدة من حياته، مستيقظاً في الصباح الباكر ليرتدي زياً خاصاً لم يعتد عليه ويحمل حقيبة قد تثقل كاهله، متوجهاً بعيداً عن بيته وأمه وألعابه ورفاقه، حيث الوجوه الجديدة غير المألوفة من معلمين وطلاب، والمكان الجديد بأنظمته وتعليماته المقيدة للحرية أحياناً . 

إنها تجربة جديدة يخوضها الطفل لوحده بعد أن اعتاد أن تكون أمه إلى جانبه في كل أماكن تواجده، فهو بحاجة لفترة زمنية للتكيف معها، فدفئ الأسرة يعني لهذا الطفل الأمن، والخروج عن هذا البيت يعني الخوف والقلق من المجهول الجديد، وليس ذلك بالأمر السهل على أطفالَ صغار كانوا منذ سنوات قليلة في أرحام أمهاتهم، وكذلك على الأمهات والآباء الذين يعتريهم القلق خوفاً عليهم، فيزداد خوفهم إذا شعروا أن طفلهم يرفض الذهاب إلى المدرسة . 

تشير دراسة مصرية حول هذا الموضوع بأن الطفل يرفض الذهاب إلى المدرسة لأنه يواجه للمرة الأولى في حياته مناخاً مختلفاً، فيه نظام مختلف، ومعاملة مختلفة ووجوه لم يألفها من قبل، فلا أحد يعرف اسمه ليناديه به، عندئذ قد يصاب بمشاعر وأعراض كثيرة مثل الخوف والقلق وشحوب اللون والقيء والإسهال والصداع وآلام البطن والغثيان والتبول اللاإرادي وفقدان الشهية للطعام واضطرابات النوم لذلك فإن ذهاب الطفل الصغير إلى المدرسة يشكل صدمة الانفصال عن الأسرة، وصدمة بالمكان الجديد بكل عناصره من أدوات وأشخاص يواجههم للمرة الأولى . 
ومن العوامل التي تساهم في نشأة مشاعر الصدمة والخوف عنده هو الحماية الزائدة والتدليل التي تلقاها الطفل طيلة السنوات السابقة، وقلق الأم عليه وشدة تعلقها به . 

إن التعلق الشديد بالوالدين بصفة عامة وبالأم بصفة خاصة وشدة الارتباط بها وقلق الانفصال عنها يمثل أحد العوامل المساهمة في إحداث المخاوف من المدرسة, فالطفل قد يتصور أن هناك أحداث خطيرة قد تحدث لأحد والديه مثل الموت أو الانفصال بينهما خلال فترة وجودة خارج المنزل, فينتابه القلق والخوف من أن يعود إلى المنزل فلا يجد أحدهما . 
ونشير هنا بأن للأم دوراً خاصاً في خلق هذا القلق في نفس الطفل وإطالة فترة تأقلمه مع جو المدرسة أو رفضه لها، وذلك حين تظهر مشاعر التخوف المبالغ فيها تجاه ابنها، وتحذيره المستمر من رفاق السوء ونهيه عن الكثير من التصرفات. إضافة إلى ما سمعه الطفل واختزنه عن المدرسة من أخوته ، كالعقاب الذي سوف يتعرض له من المعلم، والأنظمة والتعليمات الصارمة التي ينبغي عليه الالتزام بها، وقلة فترة اللعب وصعوبة الواجبات المدرسية وما تحتاجه من جهد، وما قد يعزز تلك التصورات في ذهن الطفل أو ينفيها هو الممارسة العملية الفعلية من قبل المعلم تجاه هذا الطالب الجديد . 

أما الخوف من الغرباء فقد يرجع إلى أن الطفل عند بداية التحاقه بالمدرسة يواجه للمرة الأولى في حياته عالماً متغيراً مليئاً بالأشخاص والغرباء الذين لم يألفهم من قبل، حيث كانت علاقته الاجتماعية محدودة ومحصورة في نطاق الأسرة والأقارب والجيران أحيانا، هذا العالم الجديد مليء بالأوامر والنواهي والواجبات المدرسية المرهقة بالإضافة إلى تقييد حريته للمرة الأولى في حياته في الكلام والتعبير عما يشعر به . 

وقد أشارت بعض الدراسات إلى أن الذكور أكثر خوفا من الإناث، وأن الحنان الزائد وتأخر سن الفطام يؤخر النضج الانفعالي للطفل ويجعله أكثر اعتمادا على الأم، فلا يستطيع أن يواجه المتغيرات الجديدة التي حدثت في حياته مثل الابتعاد عن الأسرة، ومواجهة الغرباء والاعتماد على نفسه في كثير من الأمور . 

ويذكر أن الطفل الذي ليس له أي خبرة بالمدرسة أكثر خوفا من أقرانه الذين كانوا يترددون على الحضانة والروضة, لأنهم يكونوا قد ألفوا وتعودواعلى مثل هذا المناخ المدرسي من حيث النظام وإتباع الأوامر والتعليمات التي يفرضها النظام المدرسي بالروضة فضلاً عن اندماجهم مع الغرباء وتفاعلهم معهم، لأن الحضانة والروضة مكان اجتماعي تعليمي يتعلم فيه الطفل أن يتوافق مع الآخرين . 

وفيما يلي بعض الإرشادات للوالدين والمعلمين من أجل التغلب على خوف الأطفال الجدد من المدرسة : 
- ينبغي على الآباء والمربين تحسين المناخ الأسري والمدرسي وذلك بجعلة مناخاً يتسم بالأمن والطمأنينة، ما يشجع الطفل على الذهاب إلى المدرسة، فالطفل الذي يعيش وسط الخلافات الوالدية والشجار المستمر في مرحلة الطفولة المبكرة يعاني من انخفاض في مستوى ودرجة الأمن والتحمل للمتغيرات البيئية وتقبلها وكذلك انخفاض مستوى الثقة بالنفس وبالآخرين وبالتالي الخوف . 
- إتباع الأساليب السوية في الرعاية والمعاملة وتجنب الأساليب غير التربوية التي تنمي لدى الطفل المخاوف بصفة عامة والخوف من المدرسة بصفة خاصة . 
- إلحاق الأطفال بدور الحضانة قبل التحاقهم بالمدرسة الابتدائية لكي تنكسر حدة الخوف والرهبة من المدرسة ويعتادوا على الجو المدرسي . 
- التركيز على تأقلم الطفل مع جو المدرسة كهدف رئيس في البداية بدلاً من التركيز على الواجبات المدرسية التي ترهق الطفل وتزيد من توتره وقلقه . 
- تعزيز الطفل على السلوك المرغوب فيه مهما كان صغيراً، وتنمية نسيج من العلاقات الاجتماعية والصداقات مع زملائه الجدد . 
- استخدام أسلوب التعلم عن طريق اللعب والتعليم الوجداني الملطف كوسيلة تربوية لإيصال المعلومة، وإشعار الطفل بأنه في بيئة حرة إلى حد ما ولا تختلف عن جو البيت ، وعدم الجفاف في التعامل واستخدام العقاب . 
- دحض الأسرة للاعتقادات والتصورات الخاطئة التي يمتلكها الطفل عن المدرسة وتصويبها، وإظهار الايجابيات والمحاسن الموجودة في المدرسة من ألعاب ورحلات وممارسة للأنشطة والهوايات . 
- إتاحة المجال للطفل للاحتكاك مع نماذج من الأطفال الناجحين الذين يكبرونه للاستفادة من تجاربهم وأخذ الانطباعات السليمة عن المدرسة .